هزيم ويب

أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
هزيم ويب

دردشه , حوار , نقاشـات ,.. كل شيء موجود .. أهلآ وسهلآ بكم


    الدنيا الثانيه

    شاطر
    avatar
    »(هزـزيہ°ـم الرع ـد)»
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر

    عدد المساهمات : 112

    المهنه :

    الهوايه :

    تاريخ التسجيل : 14/10/2010

    09/03/1997
    احترام قوانين المنتدى :

    العمر : 20

    الموقع : http://hazim.ibda3.org

    الاوسمه :

    الدنيا الثانيه

    مُساهمة من طرف »(هزـزيہ°ـم الرع ـد)» في الجمعة نوفمبر 12, 2010 12:46 pm

    بالطبع لا يوجد هناك مايسمى ( بالدنيا الثانية ) فالله سبحانه وتعالى خلق لنا الدنيا واحدة وهي الدنيا التي تسبق الآخرة ، فلا يخفى على الجميع أننا لا نخلوا اليوم من بعض الهموم والأحزان ، وكثرة الضغوط النفسية ، فنحتاج للخلوة مع أنفسنا ، ومخاطبة النفس ، ومراجعتها ، ومحاسبتها ، وذلك عندما يضيق بنا الحال من مشاكل وهموم الدنيا التي لا تنتهي ، حتى لا نعيش كما تعيش البهائم نأكل ، ونشرب ، وننام ، ونصحى ، فلا نفكر ، ولا نتأمل ، ويجب أن نبحث ونتصنع لنا ( الدنياالثانية ) وهي دنيا نلجأ إليها لنعيد فيها حساباتنا مع النفس ، فمهما زادت الهموم والأحزان ، ومهما تحققت لنا السعادة يجب أن نبحث عن ( الدنيا الثانية ) نجالس ، ونخاطب ، ونعاتب النفس بعيداً عن الناس بكل هدوء وسكينة ولو لدقائق قليلة ، نفكر في يومنا قبل أن ينتهي ، ونفكر في الغد قبل أن يبدأ ، وذلك حتى نعيش حياتنا الخاصة في ( الدنيا الثانية ) بشرط ألا نبالغ في التفكير مع ( الدنيا الثانية ) حتى لا نعيش دنيا العزلة والانطوائية ، وحتى لا نبتعد وننسى ( الدنيا الأولى ) ولكن هي لحظات يومية يحتاجها كل إنسان أن يراجع فيها النفس في الخير والشر ، والسرور والأحزان ( فالدنيا الثانية ) والجلسة مع النفس ولو قليلاً تجعلنا نراجع النفس من تقصيرنا مع الرب سبحانه وتعالى أولاً ، وتجعلنا نفكر في المستقبل بكل هدوء وعقلانية ، وتجعلنا نعيد التفكير في الأمور الخاصة ، وقد نصل إلى حلول بعض مشاكل الحياة التي لا تنتهي ، فمهما عشقنا المرح ، وحب مخالطة الناس والأحباب يجب علينا أن نعطي للنفس حقها للمراجعة والمحاسبة .. نعم قد تسمى ( بالدنياالثانية ) لأنها عزلة مؤقتة بعيدة عن الناس ، وخلوة مع النفس ، حتى يرتاح العقل ، والفكر ، والقلب ، من عناء الهموم والمشاكل ، فليس المطلوب على كل إنسان أن يبتعد يومياً عن الناس ، بقدر ماهي لحظات نتصنعها ولو قبل النوم ، فالأهم أننا نفكر حتى لا تكون حياتنا حياة عشوائية ، حياة شبيهة بالحياة البهيمية والتي تفكيرها محدود فقط في الأكل ، والجنس والنوم ، فما أجمل مخاطبة النفس ، ومراجعتها في الخير والشر ، وما أجمل أن تكون لكل إنسان حياته الثانية وهي ( الدنيا الثانية ) فهل جربت أخي .. أختي أن تعيش مع نفسك ( الدنيا الثانية ) ؟ أم أنت مازلت في سباتك العميق مع ( الدنيا الأولى ) ؟ صباحك لا يتغير عن مساك ، ومساك لا يغير صباحك وأنت تعيش في ( دنيا الضياع


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 12:55 pm