هزيم ويب

أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
هزيم ويب

دردشه , حوار , نقاشـات ,.. كل شيء موجود .. أهلآ وسهلآ بكم


    ثمانية و عشرون وصية بمناسبة الامتحانات

    شاطر
    avatar
    »(هزـزيہ°ـم الرع ـد)»
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر

    عدد المساهمات : 112

    المهنه :

    الهوايه :

    تاريخ التسجيل : 14/10/2010

    09/03/1997
    احترام قوانين المنتدى :

    العمر : 20

    الموقع : http://hazim.ibda3.org

    الاوسمه :

    ثمانية و عشرون وصية بمناسبة الامتحانات

    مُساهمة من طرف »(هزـزيہ°ـم الرع ـد)» في الجمعة نوفمبر 12, 2010 2:49 pm

    لقاء متجدد .. بل موسم متكرر على الطلاب والآباء .. يحصل في فترته الجدَّ والهزل .. والنجاح والفشل .. والاستقرار النفسي والقلق .. والهداية والضلال ..
    عفوا .. موسم الامتحانات ليس موسم الحرص على الطلاب في امتحاناتهم فقط .. لأن بعض الآباء يبالغ في متابعته للامتحان ويفرط في متابعاته الأخرى .. وهذا الوقت ليس كافيا في لمِّ كُلَّ ما يعالج ما يحصل في هذا الموسم ، ولكن سأكتفي بوضع النقاط على الحروف واللبيب بالإشارة يفهم ..
    أولا .. أوصيك أيها الطالب الموفق ، وأنت أيها الأب المبارك ، والمعلم المسدد ، بل هي وصية الله للأولين والآخرين التي أوصانا الله بها في كتابه حيث قال : { ولقد وصينا الذين أوتو الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } فالتقوى هو السر الحقيقي للتفوق والنجاح فالله عزوجل وجل قد تكفل لمن اتقى الله أن ييسر أمره ويفرج همه فقال سبحانه{ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا
    ثانياً .. عندما تتعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ..
    ثالثاً .. أن لا يكون هناك مبالغة من الآباء والمربين والمعلمين في تهويل وتضخيم أمر الامتحانات من أجل تفادي أخطار ذلك على نفسيات الطلاب بل يكون ذلك بأسلوبٍ معتدل حتى نحقق ما نريده من أجيالنا ..
    رابعاً .. أذكر أساتذتي المعلمين بأنه قبل توزيع الأسئلة أن يخاطبوا الطلاب بلهجة تبعث في نفوسهم التفاؤل والأمل والبعد عن العبارات التي تبعث التشاؤم والإحباط ..
    خامساً .. نرسخ في قلوب أبناءنا بأن هذه الامتحانات ليست المحطة النهائية ولا الرئيسية في حياة المسلم وأن الخسارة الحقيقية في ترك مرضاة الله والتعرض لسخطه وخسران الآخرة والجنة كما قال سبحانه { قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين
    سادساً .. ليكن لك أيها الوالد المربي جولات متفرقة تمر بها على ابنك وابنتك خلال مذاكراتهم .. فتشد من أزرهم بالكلمات الحانية وبالتلطف معهم والبشاشة تعلو محياك ، مع خلطها بشيء من المزاح والضحك الذي يبعث في قلوبهم الأمن ويخفف عليهم الوطأة ولا تنس عبارات الثناء والتشجيع والتأكيد بأن النجاح حليفهم بإذن الله .
    سابعاً .. إياك والقلق أيها الطالب وعدم الثقة بنفسك ، ولا تجعل لوساوس الشيطان عليك سبيل أو الخواطر السيئة على قلبك مثل التفكير المستمر بالفشل وعدم النجاح ونحو ذلك ، وليكن التفاؤل حاديك في كل أعمالك ..
    ثامناً .. احرص أيها الطالب على النوم مبكراً وأعط نفسك قسطاً من الراحة ولو لم تنهي مراجعة المنهج ، لأن الاستيعاب واستحضار المعلومات متوقف على راحة الدماغ والجسد عموم ..
    تاسعا .. احذر من مصاحبة البطالين والكسالى واربأ بنفسك عن مجالستهم وخاصة أهل المعاصي والموبقات واعلم أن من أقل أضرار المعصية عدم التوفيق في أمورك كلها ..
    لقد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
    عاشراً .. احذر أيها الطالب من الغِش واعلم أنها حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة لا تليق بالمؤمنين ، كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من غشنا فليس منا ) ..
    الحادية عشر .. إذا دخلت صالة الامتحان فأكثر من ذكر الله والتبرؤ من حولك وقوتك ، ولا تغتر بحافظتك أو جهدك وتوكل على ربك ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، واقرأ الأسئلة بهدوء ودون عجلة ، ولا تفكر فقط بأن تنهي الأسئلة بل عليك بالهدوء والمراجعة فإنها من أهم الأسباب في إتقان الإجابة..
    الثانية عشر .. أيها الطالب لا تكن فريسة سهلة لهواة التفحيط ، ولا تركب في سيارة أي مفحط مهما كان الحال .. وأعتقد بأنك شاهدت عبر البلوتوث أو أي وسيلة مرئية قصص الدمار التي أودت بشبابنا نحو الهلاك بسبب التفحيط ..
    الثالث عشر .. إن كان لابد من الإفطار بعد الاختبار .. فاختر صاحبا تقياً ومكانا نقياً وإلا فإفطارك في بيتك هو الأفضل والأحسن ، وأتذكر أن طالبأً في الصف الثاني الثانوي أتاني يوما يتوجع من مشكلة فعلها ، فقلت له ما المشكلة ؟ قال : أنني أضع لزملائي في أكواب الشاي والعصير حبوباً مخدرة من أجل أن أسلب أموالهم بتعاملهم معي ..
    الرابع عشر .. إن كنت أيها الشاب محط أنظار الشباب ، وتجد المضايقات المتتالية بأي وسيلة ، فاخرج من قاعة اختبارك مباشرة إلى بيتك ولا تركب مع أيَّ أحد ..
    الخامس عشر .. ابتعد عن التجمعات الشبابية سواء كان ذلك عند المدرسة أو في ساحات التفحيط أو عند حصول مضاربة أو منازعة ..
    السادس عشر .. حافظ على جميع الصلوات لأن بعض الطلاب يضيع صلاة الظهر أو صلاة العصر بسبب النوم على حساب المذاكرة ..
    السابع عشر .. أُحَذِّرَ الطلاب من أخذ الحبوب المنشطة كما يحث عليها دعاة المخدرات بأنها تساعد في حفظ المنهج ، واعلم أيها الطالب أنك إذا أخذت حبة من أجل اختبار أنها بداية فشلك في اختباراتك الأخرى بل الفشل الكلي لا قدر الله ..
    الثامن عشر .. أيها الآباء ... الأبناء في المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة يُستغفلون من شباب حمقى ليفعلوا فيهم فاحشة اللواط .. والله ثم والله أن هناك من القصص ما يدمي القلوب .. لكن .. الله الله في الوقاية والحماية أيها الآباء والمربين والدعاة ..
    بعض الأبناء يفعل بهم اللواط ، ويصورون عن طريق كاميرا الجوال وهم لا يشعرون ، وبعد ذلك يهددون بهذه الصور حتى يألفوا هذه الفاحشة .. وهذه الحقيقة ليست حالة فردية فأكون مبالغ في أسلوب خطابي .. ولكن الحالة منتشرة وخطيرة .. وهذا هو الواقع ..
    التاسع عشر .. لكل من ينشر الفاحشة ويدعوا لها أقول لهم : اتقوا الله .. اتقوا الله .. اتقوا الله .. ومن لم يرتدع عن ذلك فنقول له : حسبنا الله ونعم الوكيل ..
    العشرون .. أن يتم الاتفاق مع رجال الأمن الأوفياء في الحد من ظاهرة التفحيط وخصوصا الأماكن المعروفة التي تشجع على ذلك..
    الحادي والعشرون .. أن يراقب الآباء أبناءهم وبناتهم أثناء عودتهم من المدارس .. أو يؤجروا عليهم سائقين من أجل حمايتهم من الاختطاف الذي قد يحصل من عديمي الذمة والإيمان .. وما نبهت على ذلك إلا بسبب انتشار هذه الجريمة في امتحانات العام الماضي ..
    وبعض الأبناء اختطفوا وصوروا .. من أجل أن لا يبلغوا عنهم ، ومع ذلك يستتر بعض الأبناء من أجل عدم الفضيحة عند أهليهم .. ومع ذلك نبهت من باب .. الوقاية خير من العلاج ..
    الثاني والعشرون .. اعلموا أيها المسلمون أن هذه الفترة القصيرة تفتح آفاق الانحراف على أبناء المسلمين فالله الله في الحرص والتوجيه والمتابعة ..
    الثالث والعشرون .. إذا كانت أسئلة الامتحان غائبة عن أذهاننا جميعا .. فهناك اختبار سنختبره جميعا وأسئلته واضحة وأكشف لكم أسئلته الآن : ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن علمه ما عمل فيه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ..
    الرابع والعشرون .. امتحانات الدنيا يمكن أن تتكرر، يمكن أن يعيد الشخص الدور الثاني، أو يعيد السنة .. يمكن أن يغير المدرسة كلها، يمكن أن يغير الدراسة من باب إلى باب آخر،يمكن أن يشق طريقه بأي وجه من الوجوه ، أما اختبار الآخرة اختبار واحد ، ليس فيه إعادة .. وليس فيه زيادة ، فلذلك أيضاً يتنبه الإنسان في هذا الباب كثيراً ، لأن الله سبحانه وتعالى بين أنه لا عودة إلى الدنيا : { قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } .
    والله سبحانه وتعالى يقول : { ولن يؤخِّر الله نفساً إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون } ، ويقول الله سبحانه وتعالى : { لو أني لي كرة فأكون من المحسنين } .
    الخامس والعشرون .. الأخذ بالأسباب فينبغي أن يشمِّر الطلاب وأن يذاكروا وأن يسترجعوا ما استطاعوا لذلك سبيل ..
    السادس والعشرون .. أن يستغل الطلاب عودتهم إلى الله أثناء الاختبارات وأن يستمروا ولا ينقطعوا عن العبادة والرجوع إلى الله أثناء هذه الفترة ..
    السابع والعشرون .. استعن بالله أيها الطالب وتوكل عليه والجأ إليه بالدعاء بطلب التوفيق والعون ، فالله تعالى قريب مجيب ..
    الثامن والعشرون .. عدم السهر .. فيخطئ البعض .. فيتصور أن كثرة السهر تعني الجدية في الدراسة ، وهذا الأمر ليس على إطلاقه ؛ إذ أن الأولى الموازنة بين احتياج الجسم للراحة التي تعين - بعد عون الله - على الاستيعاب وبين احتياج الطالب للوقت الكافي للمذاكرة ، والإنسان عموماً أعرف بظروفه الخاصة والمناسبة له ، ولكن أؤكد هنا على أهمية أن ينال الجسم حقه الكامل من الراحة ، ولعل الفترة التي تعقب صلاة الفجر هي من أثمن الأوقات وأحسنها للمذاكرة ، حيث يكون الجسم في أحسن حالاته الاستيعابية ، وكذلك الوقت " بورك لأمتي في بكورها "



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 12:58 pm